الرّؤية:

برنامج الهندسة الصَّيدلانيَّة الكيميائيَّة في الجامعة تكامل بين المجالات الفريدة في الأردنّ والشّرق الأوسط، يدْرُس فيه الطّلّاب الموادّ الأساسيّة والمُتقدّمة الّتي تمزج بين مواضيع الكيمياء، والكيمياء الحيويّة، وعلم الصّيدلة والهندسة، ومن المُتوقّع أنْ يُشارك الطّلّاب مع أعضاء هيئة التّدريس في أحدث البحوث والتّدريب، ومصادر الصّناعة المُتخصّصة في مختلف التخصّصات.

كما سيتمّ تزويد الطلبة بالمعرفة لتحويل الموادّ الخامّ إلى منتجات صيدلانيّة وكيميائيّة دقيقة مُفيدة ذات أهمّيّة تجارِيّة، من خلال الاستخدام المنهجيّ للمفاهيم والأساليب الهندسيّة،  وسيتمكّن الطّلبة من دفع جوانب التّطوير ومعالجة المكوّنات وتسويق البحث والتّطوير داخل صناعة الأدوية.

  

الأهداف:

تعتبر صناعة الأدوية في الأردنّ من بين القطاعات الأكثر تطوّراً ونموّاً في الاقتصاد، لذلك، تشارك الهندسة الصَّيدلانيّة الكيميائيّة بفاعليّة في تزويد الصّناعة الكيميائيّة والصّيدلانية في الأردن بالموارد البشريّة المطلوبة المتسلّحة بأحدث التّقنيّات في مجالات الخبرة المكتسبة.

إنّ دمج مختلف تخصّصات الهندسة والعلوم للتّعليم المستهدف مع التّركيز بشكل خاصّ على التّدريب العمليّ يُشكّل الهيكل الرّئيسيّ للقسم، وستنعكس هذه الإستراتيجية بشكل إيجابيّ على جودة القوى العاملة ذات الخبرة في الأسواق الأردنيّة والإقليميّة، من ناحية أخرى، يهتمّ القسم بنقل التّكنولوجيا والبحوث ذات الجودة العالية إلى الصناعة الأردنيّة من خلال التّعاون الوطنيّ والدّوليّ المتنوّع.

 

النَّتائج:

  1. يُطبّق مهندسو الصّيدلة الكيميائيّة مبادئ الكيمياء والفيزياء والرّياضيّات والهندسة؛ لتحسين كفاءة الإنتاج وسلامة المُنتجات وتطوير العمليّات المتعلّقة بصناعة الأدوية.
  2. يستطيع مهندسو الصّيدلة الكيميائيّة استخدام معرفتهم الواسعة في تعزيز ممارسة الطّبّ، أو تصنيع الأدوية، أو أي صناعة ذات صلة، حيث يمكن أنْ يكون للموادّ الكيميائيّة وتفاعلاتها تأثير على منتج، أو إجراء متعلّق بالصّناعة الطّبّيّة، فعلى سبيل المثال، يُمكن لمهندسي المستحضرات الصّيدلانيّة الكيميائيّة العمل مع العاملين في المجال الطّبّيّ في تصميم أنظمة توصيل الأدوية من أجل ضمان حصول المرضى على الجرعات الصّحيحة للعلاج المناسب، أو التّركيز على زيادة إنتاج عمليات   صياغة الأدوية على نطاق صغير من أجل تحسين توصيل المواد الطّبّيّة بشكل فعال واقتصاديّ. 
  3. نظراً للنّقص العالمي في العمالة من الموظّفينَ المُؤهّلينَ في هذا المجال، فإنّ الخرّيجينَ سيحصلونَ على رواتبَ مُجزية مع   فرص وظيفيّة وطنيّة ودوليّة.
School: 
كلّيّة العلوم الطّبّيّة التّطبيقيّة
Program- image :