في عالمٍ يُواجه احتمالات تغيُّر المُناخ، واستنفاد موارد الوقود الأحفوريّ الرّخيصة، يُصبح المِهْنيّونَ المُؤهّلونَ مطلوبينَ بشدّة؛ لمواجهة التّحدّيات الّتي ستنجم عن هذه التهديدات، التي تحتاج إلى أنظمة ليست تقليديّة في التّعامل معها.

لذا، فإنّ كلّيّة هندسة الموارد الطّبيعيّة وإدارتها، تُقدّم برنامج ماجستير في هندسة البيئة والطّاقة المُتجدّدة، يختلف عما هو معهود في برامج مشابهة تميل إلى أن يكون لها بؤرٌ ضيّقة جدًا.

يناءً على ذلك، تهدف الكلّيّة إلى تأهيل كفاءات مُحترفة، يُمكنها تولّي المناصب القياديّة الّتي تتطلّب كل الخلفيات المِهْنيّة القويّة، إضافة إلى نطاق واسع من الرّؤية، ممّا سيسمح بإيجاد حلول ذات رؤية للتّحدّيات المقبلة، لذا فإنّ دمج هندسة البيئة مع هندسة الطّاقة المُتجدّدة تحت عنوان الاستدامة سيسمح بتحصيل النّتائج المرجوّة.

سيكتسب الطّلّاب خلال دراستهم فهماً عميقاً لقضايا الاستدامة، مثل نهج النّظام البيئي، ونضوب الوقود الأحفوري وآثاره، وكل هذا سيكون المِفتاح لفهم أهمّيّة بناء عالم قويّ ومرنٍ، ومن الواضح أن أحد المكونات الرّئيسيّة لهذا يكمن في مصادر الطّاقة البديلة، الّتي سيُدركها الطّلّاب، وبخاصة أنّ الدّراسات الاستقصائيّة السّابقة أظهرَتْ لأصحاب العمل اهتمامًا كبيرًا بالحصول على أشخاص لديهم الكفاءات المكتسبة في هذا البرنامج.

يعتمد البرنامج على المُقرّر الدّراسي والأطروحة، إذ يدرس الطالب (34) ساعة معتمدة موزّعة بين المُقرّرات الإجبارية (19) ساعةً معتمدةً، والاختيارية (6) ساعاتٍ معتمدة، والأطروحة (9) ساعاتٍ معتمدة.

من يمكنه التّقدّم للتّسجيل في البرنامج؟

 يُمْكِن لجميع الطّلّاب الحاصلينَ على درجة البكالوريوس في أيّ تخصُّص هندسيّ التّسجيلُ فيه، وهي:

  • الهندسة المدنيّة.
  • الهندسة الميكانيكيّة.
  • الهندسة المِعْماريّة.
  • الهندسة الكهربائيّة.
  • هندسة الطّاقة المُتجدّدة.
  • الهندسة الصّناعيّة.
  • الهندسة الكيميائيّة.
  • هندسة الطّيران.
  • الهندسة النّوويّة.

يُطْلَب من مقدّم الطّلب امتلاك معرفةُ في العلوم الحراريّة وميكانيكا الموائع، إذْ سيتعيّنُ على أيّ طالبٍ ليس لديه هذه المعرفة أنْ يدرس مقرّرات المتطّلبات الأساسيّة، التي سيُحدّدها القسم، وبعدها سيُبلّغ مُقدّم الطّلب في خطاب القبول الخاصّ به.

Study Plan: 
Course Description: 
School: 
كلّيّة هندسة الانظمة المستدامة
Program- image :