
وقّعت الجامعة الألمانية الأردنية ومديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية في القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي اتفاقية تعاون تهدف إلى تعزيز التعاون في مجالات التعليم والابتكار والتكنولوجيا والتحول الرقمي، وذلك خلال حفل رسمي أُقيم في مقر الجامعة.
وتأتي هذه الاتفاقية، التي وقّعها عن الجامعة رئيسها الأستاذ الدكتور علاء الدين الحلحولي، وعن المديرية العميد الدكتور صالح الخلايلة، في إطار حرص الطرفين على تطوير البيئة التعليمية في المدارس العسكرية، وإعداد جيل واعٍ ومتمكن يجمع بين قيم الولاء والانتماء ومهارات العصر الحديث، من خلال تكامل التربية الوطنية مع التعليم الأكاديمي، وتعزيز دور المؤسسات الوطنية في دعم مسيرة العلم والمعرفة.
وتنص الاتفاقية على إنشاء مراكز للإبداع والابتكار في مدارس المديرية لدعم المشاريع العلمية في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، إلى جانب تنظيم مؤتمرات وأيام علمية وورش عمل مشتركة، والمشاركة في مسابقات ومبادرات تستهدف الطلبة. كما تشمل التعاون في تدريب مرتبات المديرية ضمن دورات متخصصة تقدمها الجامعة، وتدريس اللغة الألمانية كلغة أجنبية ثانية في مدارس المديرية، إضافة إلى إدماج مفاهيم التحول الرقمي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية.
وبموجب الاتفاقية، ستعمل المديرية على توفير البنية التحتية والدعم اللوجستي من خلال تخصيص قاعات في المدارس كمراكز للريادة والابتكار، وتسهيل مشاركة الطلبة في المبادرات العلمية، ودعم الباحثين من الجامعة في إجراء الدراسات المتعلقة بالتعليم والمناهج، فضلًا عن إتاحة الفرصة لطلبة الجامعة لتنفيذ التدريب الميداني في مدارس المديرية.
وأعرب الأستاذ الدكتور علاء الدين الحلحولي عن اعتزاز الجامعة الألمانية الأردنية بشراكتها مع القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، ممثلة بمديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية، مشيدًا بجهودها في بناء الوطن والدفاع عنه، وبالخدمات الصحية والتنموية والتعليمية التي يقدمها منتسبوها داخل الوطن وخارجه، وباهتمام المديرية بالجانب التعليمي من خلال مدارسها والمكرمة الملكية لطلبة الجامعات، بما يسهم في تنشئة جيل واعٍ ومثقف ومنتمٍ لوطنه وأمته وللعرش الهاشمي.
من جهته، أكد العميد الدكتور صالح الخلايلة أن هذه الاتفاقية تعكس حرص المديرية على التعاون مع المؤسسات الأكاديمية الوطنية لتطوير البيئة التعليمية، وإعداد جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل، يجمع بين الانضباط العسكري والتميز التربوي، مع التركيز على التحول الرقمي وتوظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم.
ويمثل هذا التعاون خطوة استراتيجية نحو دمج الخبرات الأكاديمية مع التجربة المؤسسية العسكرية في خدمة التعليم الأردني، بما يعزز قيم الولاء والانتماء، ويفتح آفاقًا جديدة أمام الطلبة نحو الإبداع والابتكار، ويؤسس لمرحلة متقدمة من التعليم الرقمي الذكي.