Amman- 17 November 2021

مندوبا عن وزير التعليم العالي والبحث العلمي معالي الدكتور وجيه موسى عويس، افتتح أمين عام الوزارة الأستاذ الدكتور مأمون الدبعي فعاليات الأسبوع الألماني في الجامعة الألمانية الأردنية بحضور السفير الألماني في الأردن بيرنهارد كامبمان، ورئيس هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي وضمان جودتها الأستاذ الدكتور ظافر الصرايرة، ورئيس الجامعة الألمانية الأردنية الأستاذ الدكتور علاء الدين الحلحولي، ومدير الوكالة الألمانية للتبادل الأكاديمي في عمان بينيامين شيملينغ.

ويهدف الأسبوع الألماني وهو جزء من مشروع “التعليم عبر الوطني - الجامعات الثنائية القومية" التابع لخدمة التبادل الأكاديمي الألمانية (DAAD بدعم من الوزارة الاتحادية للتعليم والبحوث التابعة للحكومة الألمانية إلى تعزيز البعد الألماني في الجامعة من خلال مجموعة من الأنشطة والفعاليات التي تستهدف أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية والطلبة.

وتضمنت الفعاليات افتتاح الغرف الصفية الذكية، الصالة الألمانية في مركز اللغة الألماني واستعراض الركن الألماني في المكتبة ولقاء ممثلي مكتب العلاقات الدولية، مكتب الاتصال مع الصناعة، عمادة شؤون الطلبة، طلبة التبادل العلمي وطلبة مشروع التعليم السوري/ الأردني، معهد غوته، بالإضافة إلى بعض المؤسسات الألمانية.

وعبر الدكتور الدبعي عن سعادة الوزارة لرؤية الحياة تعود من جديد في الجامعات في جميع أنحاء المملكة بعد انقطاع عن الدراسة الوجاهية لمدة عام ونصف تقريبًا، نتيجة لوباء كوفيد 19 الذي عطل الكثير من الحياة الطبيعية، مشيرا إلى تميز الجامعة الألمانية الأردنية والإضافة النوعية لمشهد التعليم العالي الفسيفسائي في الأردن، وما تقدمه من تعليم مختلف ومتميز من نواحٍ عديدة، وأضاف أن الجامعة تعد مثالا لشراكة ميمونة ومثمرة بين الحكومتين الصديقتين في ألمانيا والأردن، وثقافتيهما، حيث نقدم لطلابنا المهارات التقنية والثقافية، الضرورية جدًا في مكان العمل بعد التخرج.

وقال السفير الألماني أن الجامعة الألمانية الأردنية ببعدها الألماني ونهجها في العلوم التطبيقية هي مشروع منارة في التعاون الثنائي فالجامعة تتمتع بسمعة ممتازة كمؤسسة أكاديمية وتجسد العديد من جوانب سياستنا الثقافية والتعليمية الخارجية - سواء كان ذلك من خلال تعزيز اللغة والثقافة الألمانية، أو دعم التدريس والبحث الموجهين للتطبيق أو تسهيل الحوار العلمي وتبادل المعرفة بين الأوساط الأكاديمية والصناعة.

كما أشاد بدعم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الأردنية وتقديرها للطبيعة الفريدة للجامعة كمؤسسة مؤكدا استمرار التعاون الممتاز تحت قيادة الوزير معالي الدكتور وجيه موسى عويس.

وأضاف كامبمان أن أنشطة الأسبوع الألماني وافتتاح الصالة الألمانية في مركز اللغة الألمانية، والفصول الدراسية الذكية ومؤتمر توعية التعامل مع البيانات هي انعكاس للمجالات العديدة والتعاون المتبادل آملا أن توفر الصالة الألمانية مساحة للتعلم والتبادل الثقافي الذي يسهم في تعزيز البعد الألماني في الحرم الجامعي ويسمح للطلبة بالاستعداد بشكل أفضل للسنة الألمانية.

من جهته بين الدكتور الحلحولي أن الجامعة الألمانية الأردنية هي جامعة فريدة في الأردن تتبع نموذج التعليم التطبيقي الألماني في التعليم، و تركز على التدريب العملي جنبًا إلى جنب مع التطبيق النظري وتعزيز التدريب، كما تقوم بإيجاد وتأهيل كوادر ومهنيين ذوي مهارات عالية ومُدربين تدريباً جيدا، ولها علاقات وثيقة مع أكثر من 120 جامعة ألمانية شريكة حيث تستقبل هذه الجامعات الشريكة طلبة الجامعة لمدة عام كامل (فصل دراسي وآخر في الصناعة) مما يتيح لهم الفرصة للتعامل والتفاعل مع مجموعة واسعة من العلماء والباحثين والممارسين من الجامعات والصناعات الأخرى.

وعلى هامش الأسبوع الألماني عقدت الجامعة مؤتمر "توعية التعامل مع البيانات" وهو مشروع ممول من قبل هيئة التبادل الأكاديمي الألمانية (DAAD) بالتعاون مع الجامعات الألمانية الشريكة بما في ذلك جامعات براندنبورغ للتكنولوجيا ودارمشتات للعلوم التطبيقية وفولدا للعلوم التطبيقية إضافة إلى بون راين سيج وإرنست آبي. ويهدف المشروع إلى إدخال تعليم التعامل مع البيانات في الجامعة الألمانية الأردنية ومؤسسات أخرى في الأردن.