احتفلت الجامعة الألمانية الأردنية، من خلال شعبة خدمة وتنمية المجتمع المحلي في دائرة الخدمات المساندة، بيوم الشجرة بالتعاون مع مديرية تربية ناعور وبلدية ناعور، وذلك في مدرسة أبو نقلة الثانوية المختلطة في ناعور، بحضور متصرف اللواء الدكتور محمد الحسامي، ونائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، ومدير الشؤون التعليمية في مديرية التربية الدكتورة ربيعة الفقهاء، ومديرة المدرسة هديل العدوان، ورئيس بلدية ناعور مزيد المساعفة، إلى جانب مشاركة عدد من طلبة المدرسة والجامعة.

 

وأعرب الدكتور الحسامي عن تقديره للجامعة على جهودها ومبادراتها التي تعزز تفاعل المجتمع المحلي وتنمي روح العمل التطوعي، مؤكداً استعداد البلدية لدعم الجامعة في مبادراتها المستقبلية تقديراً لأنشطتها التفاعلية.

 

من جانبه، أكد الدكتور الشرايري أهمية التعاون المستمر مع المجتمع المحلي في مختلف الأنشطة، مشيراً إلى حرص الجامعة على إحداث تأثير إيجابي من خلال مبادراتها التي تعزز الوعي البيئي وتنمي المهارات لدى أفراد المجتمع. كما أوضح أن أنشطة الجامعة لا تقتصر على الحرم الجامعي فقط، بل تمتد إلى محيطها المحلي عبر التعاون مع المدارس والمؤسسات المختلفة، مؤكداً التزام الجامعة بمواصلة دعم هذه الأنشطة التي تسهم في بناء مجتمع أكثر وعياً.

 

بدوره، أكد رئيس البلدية مزيد المساعفة دعم البلدية المستمر لمثل هذه الفعاليات البيئية، مشدداً على أهمية العناية بالنباتات المزروعة لضمان استدامتها، واقترح العمل على زراعة الجزيرة الوسطية في ناعور بأشجار دائمة الخضرة.

 

من جهتها، شكرت الدكتورة ربيعة الفقهاء الجامعة على تعاونها المستمر، مشيرة إلى أن هذه المبادرة تُعد رافداً لمبادرة "المليون شجرة" التي أطلقتها وزارة التربية والتعليم، والتي تهدف إلى زراعة الأشجار على مدار عشر سنوات.

 

وفي السياق ذاته، أكدت مديرة المدرسة، الدكتورة هديل العدوان، أهمية هذه المبادرات في تعزيز قيم الاهتمام بالبيئة وزيادة المساحات الخضراء، معربة عن شكرها للجامعة ومؤسسات المجتمع المحلي على مشاركتهم في هذه الفعالية.

 

كما أشاد المهندس القضاة بجهود المشاركين، مشيراً إلى أن اختيار مدرسة أبو نقلة جاء نظراً لوجود خط ري يساعد في رعاية الأشجار المزروعة، مؤكداً استمرار دراسة مشاريع زراعة الأشجار لضمان استدامتها وتحقيق أقصى فائدة بيئية.

 

وتأتي هذه الفعالية في إطار الشراكة المجتمعية وتعزيز الوعي البيئي لدى الطلبة والمجتمع المحلي، حيث تضمنت زراعة الأشجار في حديقة المدرسة بمشاركة فاعلة من طلبة الجامعة والمدرسة والجهات الداعمة، وسط أجواء من التعاون الإيجابي والتفاعل المشترك، مما يعكس التزام الجامعة بأهدافها البيئية والاجتماعية.