Amman- 31 October 2022

نظمت الجامعة الألمانية الأردنية من خلال كلية هندسة العمارة والبيئة المبنية بالتعاون مع المجلس العالمي للمعالم والمواقع (ايكوموس) الأردن، ومكتب تراث للدراسات والتصميم ندوة إقليمية حول تراث الحداثة في العالم العربي بمشاركة نخبة من الباحثين المعماريين والمؤرخين والعلماء والمؤسسات البحثية المختصة في مجال الحفاظ على التراث في العالم العربي.

وثمنت رئيسة المجلس سمو الأميرة دانا فراس خلال افتتاح الندوة جهود القائمين عليها والمشاركين فيها لإعادة تركيز الانتباه على التراث الحديث للشرق الأوسط وإبراز دوره في استمرار السرد للقيم المشتركة، مشيرةً سموها إلى العمل الذي يقوم به المجلس مع مهنيين وناشئين تقل أعمارهم عن 30 عامًا مهتمين ونشطين في هذا المجال .

من جهته بين رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور علاء الدين الحلحولي أن الجامعة داعمةً وبشكل كبير للبحث النقدي والمبتكر، وهذا الحدث مثال حقيقي على ذلك حيث تهدف الندوة إلى إعطاء صوت للباحثين من خلال التركيز على معنى وجوهر التراث الحديث كمشروع تغيير ثقافي يشمل التحول الأيديولوجي الإقليمي والاجتماعي والاقتصادي الذي شهده العرب في أواخر القرن التاسع عشر وخلال النصف الأول من القرن العشرين.

بدوره بين رئيس اللجنة التحضيرية الدكتور رامي ظاهر أهمية الحاجة إلى عكس وفهم الحركة الحديثة من حيث مشروع التغيير والتحول الثقافي ومساهمته في الفكر والثقافة العربية، من حيث الهندسة المعمارية لتكون بمثابة تجربة تعليمية لتشكيل التصميم المعماري الذي يمر بأزمة خاصة في العالم العربي ، فيما لفتت عميد الكلية الدكتورة أميمة العرجا إلى تزايد الاهتمام بالبحوث التي تركز على التراث الحديث في العالم العربي والذي كان خارج نطاق تعريف التراث في معظم دول العالم العربي .

وبحث المشاركون في الورشة على مدى يومين التراث في العالم العربي وأثره كعامل تغيير وتحول في العالم العربي.