نظمت عمادة شؤون الطلبة في الجامعة الألمانية الأردنية اليوم المفتوح للتوعية بالصحة النفسية، بالتعاون مع الاتحاد الدولي لجمعيات طلبة الطب- الأردن IFMSA–JO.

وهدف هذا اليوم إلى تسليط الضوء على أهمية الرفاه النفسي كعنصر أساسي في النجاح الأكاديمي والشخصي، من خلال مجموعة من الأنشطة والفعاليات المتنوعة التي جمعت بين التوعية العلمية والتفاعل الإبداعي.

وفي كلمتها الترحيبية بينت عميد شؤون الطلبة الدكتورة فرح الأطرش أهمية الصحة النفسية للطلبة في المرحلة الجامعية التي تعتبر فترة انتقالية حاسمة ومحملة بالتوقعات والضغوط الأكاديمية والاجتماعية، مؤكدة دعم العمادة للطلبة والتزامها بتوفير وتفعيل كافة الخدمات الإرشادية المتخصصة والسرية، لضمان حصولهم على البيئة الداعمة لتحقيق أقصى إمكاناتهم الأكاديمية والشخصية.

واستعرضت الاخصائية النفسية الدكتورة شفاء الشوابكة من مكتب الإرشاد النفسي والتمكين الطلابي في الجامعة الخدمات المقدمة والموارد المتاحة لطلبة الجامعة، بالإضافة الى استعراض جملة من الأنشطة التي قدمت في السنوات السابقة، وان هذا اليوم هو خطوة نحو مزيد من الوعي والاهتمام بهذا الجانب الحيوي من الحياة الجامعية.

وتضمّن البرنامج محاضرات قدمها نخبة من الأطباء والأخصائيين النفسيين وأخصائيي تغذية تناولوا فيها موضوعات القلق والتوتر وآليات التعامل مع الضغوط النفسية، والاكتئاب والإرهاق الذهني، إضافة إلى طرح موضوعات تعاطي المخدرات والكحول في أوساط الشباب في الأردن وأثرها على صحتنا النفسية، واهمية اتخاذ القرار لدى الفئة الجامعية.

وشهدت الفعالية أيضًا ورش عمل متخصصة مقدمة من الدكتور منتصر الحياري والدكتورة جنا زعبلاوي والأخصائية النفسية نادين العساف وأخصائية التغذية الأستاذة عطور الجلايلة، مواضيع إدارة الضغوط الدراسية، ومهارات اتخاذ القرار، والتغذية وصحة الدماغ.

كما أتيحت الفرصة للطلبة لتجربة العلاج بالتعرض من خلال الواقع الافتراضي لخوض محاكاة تفاعلية لحالات القلق والمخاوف المختلفة، بهدف تعزيز الفهم والادراك لهذه الحالات.

وتضمّن اليوم ركنًا تفاعليًا ومعرضًا مصغّرًا لأعمال الطلبة، إلى جانب أكشاك توعوية ركزت على موضوعات ترتبط بالصحة النفسية والجسدية مثل التدخين، والتغذية والنشاط البدني، والالتقاء المباشر مع الأطباء والمعالجين.