في إطار حرص الجامعة الألمانية الأردنية على تعزيز دورها المجتمعي وتمكين الشباب من المشاركة الفاعلة في خدمة المجتمع، وقّعت الجامعة الألمانية الأردنية وجمعية نادي خريجي الكلية العلمية الإسلامية مذكرة تفاهم لتفعيل مبادرة ساعة تصنع الفرق، بهدف ترسيخ ثقافة العمل التطوعي وصناعة الأثر المجتمعي، وتحويل طاقات الطلبة إلى مبادرات نوعية ذات أثر مستدام.

ووقّع المذكرة ممثلًا عن رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور علاء الدين الحلحولي، عميد شؤون الطلبة الدكتورة فرح الأطرش، فيما وقّعها عن جمعية نادي خريجي الكلية العلمية الإسلامية رئيسها المهندس عبد الرحيم البقاعي.

وتأتي هذه المذكرة انسجامًا مع التوجيهات الملكية السامية في تمكين الشباب الأردني وتعزيز دورهم كشركاء فاعلين في مسيرة البناء والتنمية، وانطلاقًا من رسالة الطرفين في دعم المبادرات الوطنية وتعزيز المسؤولية المجتمعية، وترسيخ ثقافة العطاء والعمل التطوعي المنظم لدى الشباب.

وبموجب المذكرة، سيتعاون الطرفان على إدماج مبادرة ساعة تصنع الفرق ضمن البيئة الجامعية، من خلال تشجيع الطلبة وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية على المشاركة في المبادرة، وتحويل جزء من وقتهم وجهودهم إلى أعمال تطوعية ومجتمعية تسهم في خدمة المجتمع وصناعة أثر إيجابي مستدام.

كما تتضمن مجالات التعاون نشر الرابط الرسمي للتسجيل في المبادرة، ومشاركة المحتوى التعريفي والتوعوي الخاص بها عبر المنصات الإلكترونية والقنوات الإعلامية التابعة للطرفين، إضافة إلى تشجيع أفراد المجتمع الجامعي والمحيط المحلي على التسجيل والمشاركة الفاعلة في أنشطة المبادرة.

وتشمل بنود المذكرة التعاون في تنفيذ أنشطة تطوعية وتوعوية ومجتمعية مشتركة، وبناء قصص نجاح شبابية تعكس دور الطلبة في صناعة الأثر، إلى جانب استخدام اسم وشعار المبادرة وفق الأطر المهنية والقانونية المعتمدة.

كما تلتزم الجامعة بدعم المبادرة داخل الحرم الجامعي، وتعميمها على الطلبة والهيئات الأكاديمية والإدارية، وتحفيز المشاركة فيها، ودعمها إعلاميًا عبر قنواتها الرسمية، فيما تتولى جمعية نادي خريجي الكلية العلمية الإسلامية توفير الإطار التنظيمي للمبادرة، ونقل الخبرات والتجارب الناجحة في العمل المجتمعي، ودعم وتأهيل الطلبة ليكونوا سفراء لصناعة الأثر.

وتهدف المذكرة إلى بناء نماذج شبابية قادرة على تحويل الأفكار إلى مبادرات مؤثرة، وتعزيز قيم الانتماء الوطني والمسؤولية المجتمعية، وتحويل العمل التطوعي من نشاط مؤقت إلى ثقافة مستدامة تسهم في تحقيق التنمية وخدمة المجتمع.