نظّمت الجامعة الألمانية الأردنية، بالتعاون مع وزارة البيئة / مكتب حماية البيئة في محافظة مادبا وعدد من الجهات الرسمية والخدمية، حملة نظافة شاملة في منطقة المأمونية الوسطى بمحافظة مادبا، وذلك ضمن البرنامج التنفيذي لاستراتيجية النظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات.

وأكد وزير البيئة، الدكتور أيمن سليمان، خلال رعايته للحملة، أن هذه المبادرات تعكس تنامي الوعي بأهمية حماية البيئة وتعزيز المسؤولية المجتمعية، مشيرًا إلى أن الحد من الإلقاء العشوائي للنفايات يشكّل أولوية وطنية لما له من آثار مباشرة على الصحة العامة والمشهد الحضاري.

وشدّد على مواصلة الوزارة دعم البرامج التوعوية والميدانية بالتعاون مع المؤسسات التعليمية والجهات المحلية، بما يسهم في ترسيخ ثقافة المحافظة على البيئة وتحقيق نتائج مستدامة.

من جهته، أكد رئيس الجامعة، الأستاذ الدكتور علاء الدين الحلحولي، أن الجامعة تؤمن بدورها الوطني والتنموي، وتسعى إلى ربط المعرفة الأكاديمية بالتطبيق العملي وخدمة المجتمع، لافتًا إلى أن إطلاق أول حملة مجتمعية للنظافة في مادبا يعكس حرص الجامعة على ترسيخ ثقافة المسؤولية البيئية لدى طلبتها، وتعزيز مفهوم المواطنة الفاعلة من خلال مبادرات عملية تدعم الجهود الوطنية للحفاظ على البيئة وتحسين جودة الحياة.

بدورها، بيّنت عميدة شؤون الطلبة، الدكتورة فرح الأطرش، أن تنظيم الحملة يأتي انطلاقًا من رؤية العمادة في تمكين الطلبة من أداء دورهم المجتمعي والبيئي، وغرس قيم العمل التطوعي وروح الفريق لديهم، مؤكدةً أن هذه المبادرات التطبيقية تتيح للطلبة فرصة ترجمة وعيهم النظري إلى ممارسات عملية، واستمرار العمادة في إطلاق برامج نوعية تعزز الانتماء والمسؤولية تجاه البيئة والمجتمع.

وشاركت في الحملة كوادر وآليات من بلدية مادبا الكبرى، ومجلس الخدمات المشتركة في مادبا، والإدارة الملكية لحماية البيئة، والشرطة المجتمعية، إلى جانب محافظ مادبا، ومدير شرطة المحافظة، ورئيس الجامعة، وطلبة الجامعة، في إطار تعزيز الشراكة المؤسسية لخدمة القضايا البيئية.

وتضمنت الحملة تنفيذ أعمال تنظيف ميدانية واسعة شملت إزالة النفايات والمخلفات من الشوارع والأراضي الفارغة، إضافة إلى توزيع أكياس قماشية صديقة للبيئة على المركبات، بهدف الحد من الرمي العشوائي للنفايات، وتشجيع السلوك البيئي المسؤول، وتعزيز ثقافة الحفاظ على النظافة العامة.

وتهدف الحملة إلى تعزيز السلوك الحضاري لدى مختلف فئات المجتمع، ولا سيما الشباب، وتحسين واقع النظافة العامة، والحد من ظاهرة رمي النفايات عشوائيًا، بما يسهم في الحفاظ على الصحة العامة والارتقاء بالمظهر الحضاري لمحافظة مادبا، ضمن جهود متواصلة لترسيخ الوعي البيئي وتعزيز الشراكة المجتمعية في حماية البيئة.