Amman- 2 June 2022

رعى وزيرُ الأشغال العامّةِ والإسكان المهندس يحيى الكسبي ورشة العمل الألمانيّة الأردنيّة الأولى للسّلامة المروريّة الّتي نظّمتها الجامعة الألمانيّة الأردنيّة من خلال مركز التَّميُّز للسّلامة المروريّة فيها، بمشاركة مُمثّلينَ عن الوزارات والمؤسّسات الوطنيّة ذات العلاقة في الأردن، ومشاركينَ عن بعد من ألمانيا، والمملكة المُتّحدة والمملكة العربيّة السَّعوديّة.

وقال الكسبي إنّ الوزارة تعمل حاليّاً ضمن خطّة عملٍ إلى تطوير السَّلامة المروريّة على الطُّرُق الرّئيسيّة في المملكة، من خلال عمل كشوفات دوريّةٍ من الفِرَق المُتخصّصة؛ لتعزيز احتياجات الطُّرق وصيانتها وأعمال الدّهان، تعزيزا لعناصر السّلامة العامّة عليها، مؤكّدا أنّ السّلامة على الطُّرق تُعدّ مسؤوليّة مُشتركة بين العديد من الجهات الحكوميّة المعنيّة، مُشدّداً على أنّ وزارة الأشغال تهتمّ بشكلٍ أساسيّ بتوفير السّلامة المروريّة على الطُّرق الرّئيسيّة في الأردنّ، تماشياً مع رؤيتها في هذا الإطار.

من جهته بيّنَ رئيس الجامعة الأستاذ الدّكتور علاء الدّين الحلحولي أنّ السّلطات الوطنيّة والمحلّيّة في الأردنّ تبذل جهوداً جبّارةً لمواجهة حوادث السّير، من خلال اعتماد مقاربة متعددة الأبعاد لحوادث المرور، تأخذ في الحسبان التّقنيّات النّاشئة في النّقل والتّنقُّل، مشيراً إلى إنّ جهود الجامعة تتكامل مع الجهود الأخرى المبذولة لمنع حوادث المرور.

وأعرب الدّكتور الحلحولي عن أمله من خلال التّواصل مع الشُّركاء في ألمانيا، والمملكة المُتّحدة، والدّول المجاورة، وبخاصّة المملكة العربية السَّعودية في خلق سبل فعّالة للتّعاون البحثيّ، مؤكّدا ثقته بنتائج تضافر الجهود الّتي ستعود بالنّفع على المجتمعات الإنسانيّة على أوسع نطاق.

وألقى خلال حفل الافتتاح كلٌّ من مدير المعهد المروريّ الأردنيّ العقيد بلال العواملة، ومدير مدينة عمّان في أمانة عمّان الكبرى المهندس أحمد ملكاوي، والدّكتور يورغن فولمان والدّكتور كلاوس هابرميل من جامعة (دارمشتات) في ألمانيا كلمات حول الإستراتيجيّات والخُطط والحلول للمساهمة في موضوع الورشة.

بدوره أشار مدير المركز الأستاذ الدّكتور محمد حامد إلى أهمّيّة الورشة في تحقيق تبادل فعّال للمعرفة المتعلّقة بأفضل ممارسات الوقاية من الحوادث، واستعراض بعض الخبرات المُتقدّمة في مجال السّلامة على الطُّرق، واستكشاف فرص التّعاون الممكنة في مجال السّلامة المروريّة.

وناقشت ورشة العمل عدداً من المحاور منها: الكلفة الإنسانيّة والاقتصاديّة للحوادث المروريّة على المملكة، والحوادث في ألمانيا، والتّطوّرات التّكنولوجيّة في مجال السّلامة على الطّريق في العالم، وبرامج التّوعية بالسّلامة المروريّة، ودور الشّباب ومنظّمات العمل الشّبابيّ في الجهود العالميّة المُوجّهة لتطوير السّلامة المُروريّة.