Amman- 10 March 2022

جدّدت الجامعة الألمانيّة الأردنيّة وجامعة الأميرة سُميّة للتّكنولوجيا اتّفاقيّة التّعاون في مجال برنامج الماجستير المشترك في تخصّص هندسة نظم المؤسّسات، الّذي جاء حينها على غرار برامج المشاريع الأوروبيّة "تمبوس"، وبرامج مماثلة في مصر وتونس.
ونصّت الاتّفاقيّة الّتي وقعها عن الجامعة الألمانيّة الأردنيّة رئيسها الأستاذ الدّكتور علاء الدّين الحلحولي وعن جامعة الأميرة سميّة للتّكنولوجيا رئيسها الأستاذ الدكتور مشهور الرفاعي، على استمرار التّعاون الوثيق بين الجانبيَنِ في تنفيذ البرنامج، الّذي يمنح شهادةً مشتركة من الجامعتَينِ.
وأشاد الدّكتور الحلحولي خلال حفل التّوقيع بالشّراكة المُثْمرة والمُتميّزة مع جامعة الأميرة سُميّة للتّكنولوجيا، لافتاً إلى أنّ الجامعة الألمانيّة الأردنيّة تتطلّع إلى شراكة إستراتيجيّة حقيقيّة، والتّعاون في مشاريعَ مستقبليّةٍ نوعيّة أُخرى، تخدم المجتمع والوطن بأكمله.
من جهته، بيّن الدّكتور الرّفاعي أنّ الشّراكة بين الجامعتَينِ قصّة نجاح حقيقيّة ومفخرة وطنيّة يُبنى عليها؛ لتقديم برامج دراسيّة مُتميّزة على غرار الجامعات العالميّة، مشيراً إلى أنّ لدى الجامعتَينِ مقوماتٍ تُمكنُهما من النّجاح والتّفوُّق والتَّقدُّم.
حضرَ الحفلَ نائبُ رئيس الجامعة الألمانيّة الأُردنيّة الأستاذ الدّكتور مالك الشّرايري، وعميد الدّراسات العُلْيا الأستاذ الدّكتور زياد مسعود، وعميد كلّيّة الهندسة الكهربائيّة وتكنولوجيا المعلومات الأستاذ الدّكتور فراس الحوري، ورئيس قسم علم الحاسوب الدّكتور إبراهيم الفرارجة، ومن جامعة الأميرة سُميّة للتّكنولوجيا نائب الرّئيس الأستاذ الدّكتورة وجدان أبو الهيجاء، وعميد كلّيّة الملك عبد الله الأوّل للدّراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدّكتور خلدون أبو غريبة، وعميد كلّيّة الملك الحسين لعلوم الحوسبة الدّكتور أشرف أحمد.
يُشار إلى أنَّ برنامج الماجستير في "هندسة نظم المؤسّسات" يتمّ تطبيقه عن طريق مجالات المعرفة، ومهارات هندسة نظم المعلومات في تصميم عمليّات المؤسّسات والإدارة الاستراتيجيّة وتطويرها، بالتّركيز على الطّرائق والأساليب الّتي تتمّ من خلالها مواءمة البنية التّحتيّة للتّكنولوجيا ونظم معلومات المؤسّسات مع عمليّات الأعمال، الّتي يتمّ تطبيقها في المؤسّسات، ويوفّر البرنامج الفرصة لخرّيجي (الهندسة، وتكنولوجيا المعلومات، وإدارة الأعمال، وتخصّصات ذات علاقة) الالتحاق به، وتشجيع الإبداع، بالإضافة إلى تخريج كفاءات مميّزة في تخصّصات فريدة تواكب التّطور التّكنولوجيّ.