تأهّل مشروعان من طلبة الجامعة الألمانية الأردنية إلى المرحلة النهائية من مسابقة "انطلق" التي ينظمها صندوق الحسين لمشاريع التخرج في الجامعات الأردنية، وذلك بعد اجتيازهما المرحلة الأولى من التحكيم واختيارهما ضمن أفضل عشرة مشاريع في مجاليهما على مستوى المملكة.
وشملت المشاريع المتأهلة مشروع "مركز العمارة (بيت العمارة والفن)" في مجال التخطيط والبنى التحتية، للطالبة آية زياد الصمادي، بإشراف الدكتور نبيل أبو ديه من كلية الهندسة المعمارية والبيئة المبنية، إلى جانب مشروع "بحث قياسات معدل ضربات القلب للأجهزة القابلة للارتداء" في مجال العلوم والخدمات الصحية، للطالب إبراهيم السعايدة، بإشراف الدكتورة جمانة وليد معتوق من كلية العلوم الطبية التطبيقية.
وتبرز أهمية هذه المشاريع في معالجتها لقضايا حيوية تمس المجتمع؛ إذ يقدّم مشروع "بيت العمارة والفن" نموذجًا مبتكرًا لدمج العمارة بالبعد الثقافي والفني، بما يسهم في تطوير المشهد الحضري وتعزيز الهوية المحلية، فيما يواكب مشروع قياس معدل ضربات القلب للأجهزة القابلة للارتداء التطورات المتسارعة في القطاعين الصحي والتكنولوجي، من خلال تقديم حلول تدعم الرعاية الصحية الوقائية وتحسّن جودة الحياة.
وتُعد جائزة "انطلق" من أبرز الجوائز الوطنية التي تهدف إلى دعم الإبداع والابتكار لدى طلبة الجامعات الأردنية، وتشجيعهم على تطوير مشاريع تطبيقية قابلة للتنفيذ، إضافة إلى ربط مخرجات التعليم العالي باحتياجات السوق المحلي وتعزيز فرص الاستثمار في الأفكار الريادية.
ومن المقرر أن يشارك المشروعان في المعرض الوطني الذي سينظمه صندوق الحسين خلال الأسبوع الأول من شهر أيار المقبل، بمشاركة المشاريع التي تأهلت إلى المرحلة النهائية، حيث سيحظى الطلبة بفرصة عرض مشاريعهم أمام ممثلين عن مؤسسات وشركات أردنية، ومراكز ريادة، وصناديق دعم واستثمار، إلى جانب نخبة من الأكاديميين والباحثين، مما يفتح آفاقًا للتعاون والتطوير المستقبلي.
ويعكس هذا الإنجاز الدعم المتواصل الذي تقدمه الجامعة الألمانية الأردنية لطلبتها، من خلال توفير بيئة تعليمية محفزة على الابتكار، وإشراف أكاديمي متميز، وتشجيع المشاركة في المسابقات الوطنية والدولية، بما يسهم في صقل مهارات الطلبة وتمكينهم من تحويل أفكارهم إلى مشاريع ريادية ذات أثر ملموس.
ويؤكد هذا التأهل مكانة الجامعة الألمانية الأردنية كمؤسسة أكاديمية رائدة في دعم التميز والإبداع، وتعزيز دور البحث العلمي في خدمة المجتمع والتنمية المستدامة.