
احتفل مركز الاستشارات والتدريب في الجامعة الألمانية الأردنية، بالتعاون مع شركة البيئة الأفضل، بتخريج المشاركين في البرنامج الدولي في إدارة المنظمات غير الربحية، ضمن مشروع "تأهيل"، وذلك بحضور النائب الأول لرئيس مجلس النواب الأردني الدكتور مصطفى الخصاونة، ومديرة المركز الدكتورة لينة أبو الهيجاء ومساعد المدير السيد أسامة الهناندة، ويأتي ذلك في إطار احتفال الجامعة بالذكرى العشرين على تأسيسها، والتي تمثل محطة بارزة في مسيرتها الأكاديمية والعلمية.
وأكدت أبو الهيجاء أن البرنامج أثبت نجاحه على أرض الواقع، إذ يسهم بشكل فاعل في بناء مجتمعات متماسكة وتعزيز قيم المشاركة والتنمية. وأشارت إلى أن البرنامج يحمل رسالة سامية تنسجم مع رؤية الأردن كدولة محبة للخير تسعى نحو التقدم والريادة، مضيفة أن مثل هذه المبادرات تُكرّس روح العطاء والانتماء، وتشكل ركيزة أساسية في بناء أردن معطاء ومستقبل مزدهر. كما أعربت عن تطلع المركز لاستقبال الأفواج القادمة بكل شغف وسعادة.
من جهته، عبّر الدكتور الخصاونة عن فخره واعتزازه بخريجي البرنامج، موجهاً شكره الخاص إلى الجامعة الألمانية الأردنية بوصفها شريكاً استراتيجياً أساسياً في إنجاح هذا المشروع الطموح. وأعرب عن سعادته بهذا الإنجاز العلمي والإنساني، الذي تجاوز حدود التعليم الأكاديمي، ليغدو تجربة دولية ثرية تصنع قادة مؤثرين في مجتمعاتهم. وأكد أن هذه التجربة لا تُعد مجرد شهادة، بل تمثل رسالة إنسانية ومسؤولية مجتمعية، داعياً الخريجين إلى مواصلة دورهم كرواد للتغيير وصنّاع للمستقبل.
بدوره، عبّر حازم الفقهاء، مدير مشروع "تأهيل"، عن سعادته بالتواجد في الجامعة، موجهاً شكره العميق لإدارتها على جهودها ودعمها المتواصل، ومشاركتها الفاعلة على مدى ست سنوات في هذا البرنامج الإقليمي الذي يُنفذ في سبع دول عربية. وأشاد الفقهاء بالجهود الكبيرة التي بذلها الخريجون، مشيراً إلى أن قيادة المنظمات على المستويين المحلي والدولي تتطلب التفاني والانضباط والالتزام الحقيقي بقيم العمل التنموي المستدام.
وفي ختام الحفل، جرى تكريم خريجي الفوجين التاسع والعاشر، بالإضافة إلى المتفوقين الأوائل والقائمين على البرنامج، وسط أجواء من الفرح والاعتزاز جمعت الخريجين وذويهم والمعلمين.