في إطار دعم أسرة الجامعة الألمانية الأردنية، ممثلة برئيسها الأستاذ الدكتور علاء الدين الحلحولي وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وطلبتها، لمواقف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم الثابتة في الدفاع عن القضايا الوطنية والقومية، ورفضًا لسياسات التهجير القسري التي تتنافى مع مبادئ العدالة وحقوق الإنسان، وتأكيدًا على ثوابت الأردن الراسخة في دعم القضية الفلسطينية وحقوق الأشقاء، زار وفد طلابي من الجامعة الألمانية الأردنية الديوان الملكي الهاشمي، حيث التقى رئيس الديوان، معالي يوسف حسن العيسوي.
وأكد العيسوي، خلال اللقاء، أن الأردن، بقيادة جلالة الملك، يواصل دوره الريادي والشجاع في التصدي للتحديات الإقليمية والدولية، مستندًا إلى ثوابته الوطنية والقومية وإرثه الهاشمي العريق في الدفاع عن قضايا الأمة.
وأشار إلى أن الأردن يمتلك مقومات الصمود والقوة، وفي مقدمتها القيادة الهاشمية الحكيمة، التي تضع مصلحة الوطن فوق كل الاعتبارات، وتحافظ على استقلالية القرار الوطني رغم التحديات.
وأضاف العيسوي أن المملكة، في ظل التحولات الدولية الراهنة، تواصل تعزيز موقعها الدبلوماسي، حيث نجح الأردن، بقيادة جلالة الملك، في ترسيخ علاقاته الإقليمية والدولية على أسس من الاحترام والثقة، مما عزز دوره المحوري في القضايا الإقليمية وجعل صوته مسموعًا في المحافل الدولية.
وشدد العيسوي على أن القضية الفلسطينية تشكل أولوية أردنية، حيث يواصل الأردن تحركاته الدبلوماسية لمواجهة العدوان الإسرائيلي على غزة والضفة الغربية، والانتهاكات في القدس والمسجد الأقصى، التي تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة بأسرها.
كما أشار إلى الحراك السياسي والدبلوماسي المكثف الذي يقوده جلالة الملك، والذي تجلّى مؤخرًا في لقائه مع الرئيس الأمريكي، حيث أكد بوضوح رفض الأردن والعالم العربي لأي مخططات لتهجير الفلسطينيين، سواء من غزة أو الضفة الغربية.
وأكد العيسوي أن الدور الأردني لا يقتصر على القضية الفلسطينية، بل يشمل مختلف التحديات الإقليمية والدولية، حيث يؤمن الأردن بأن الحلول السياسية هي السبيل لإنهاء النزاعات، وأن المصالح الوطنية والعربية يجب أن تكون أولوية.
وأضاف أن جلالة الملك وجّه بتقديم كل أشكال الدعم الإنساني للشعب الفلسطيني، عبر قوافل المساعدات التي تنطلق من الأردن نحو غزة، في تأكيد على النهج الإنساني الراسخ للمملكة. كما أصبحت المملكة محطة رئيسية لإرسال المساعدات الإغاثية إلى قطاع غزة، مما يعكس الدور الريادي للأردن في الاستجابة للأزمات الإنسانية.
وأكد العيسوي أن الأردن يواصل مسيرته الإصلاحية رغم التحديات السياسية والاقتصادية، مما يعزز مقومات الاقتصاد الوطني ويساهم في مواجهة الصعوبات. كما شدد على أهمية تماسك الجبهة الداخلية ووحدة الصف الوطني، التي تشكل صمام أمان حقيقيًا لحماية أمن واستقرار البلاد.
وأشار إلى الاستقبال الشعبي الكبير لجلالة الملك بعد عودته من الولايات المتحدة، والذي يجسد رسالة حب ووفاء من الأردنيين لقائدهم، ويؤكد متانة الوحدة الوطنية.
كما حيا العيسوي جهود القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية، باعتبارهم الدرع الحامي للوطن، وصمام أمان استقراره.
من جهتهم، عبّر أعضاء الوفد عن اعتزازهم بمواقف الأردن الثابتة وجهود جلالة الملك على مختلف الأصعدة، مؤكدين أن رؤية جلالته تشكل نموذجًا يُحتذى به في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية.
وأشادوا بالدور السياسي والدبلوماسي للأردن، مشيرين إلى أن حكمة جلالة الملك ساهمت في تعزيز مكانة المملكة على الساحة الدولية، وترسيخ الاستقرار في المنطقة.
وأكد الطلبة أن جلالة الملك أرسى، بحكمته ورؤيته الثاقبة، أسس الاستقرار والتنمية، وأن مواقفه تجاه القضية الفلسطينية تعكس التزامه الراسخ بدعم حقوق الشعب الفلسطيني ورفض أي محاولات لتهجيره.
وشددوا على أن مواقف الأردن وجلالة الملك تعد ركيزة أساسية في بناء وطن قوي يحمي حقوق مواطنيه ويعزز مكانته على الصعيدين الإقليمي والدولي.







