وقّعت الجامعة الألمانية الأردنية والجامعة الهاشمية مذكرة تفاهم تهدف إلى بناء شراكة استراتيجية شاملة، لتعزيز الأنشطة الأكاديمية والبحثية والتدريبية المشتركة، بما يخدم تطلعات الجامعتين في الريادة والتميّز التعليمي.
ونصّت المذكرة، التي وقّعها رئيس الجامعة الألمانية الأردنية الأستاذ الدكتور علاء الدين الحلحولي، ورئيس الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور خالد الحياري، على تفعيل برامج تبادل أعضاء الهيئتين التدريسية والبحثية، وتبادل طلبة الدراسات العليا والبكالوريوس، بما يسهم في إثراء التجربة الأكاديمية وتوفير بيئات تعليمية متنوعة تعزز مهارات الطلبة وأعضاء هيئة التدريس على حدّ سواء.
وفي الجانب البحثي، أكدت المذكرة مأسسة التعاون في مجال الأنشطة البحثية، إلى جانب إعداد ونشر بحوث علمية مشتركة، وتنفيذ مشاريع بحثية ودراسات تطبيقية تعالج التحديات المعاصرة، وتسهم في إيجاد حلول عملية تخدم المجتمع والقطاع الصناعي.
كما تضمنت المذكرة تنسيق الجهود في تنظيم الفعاليات الأكاديمية والعلمية، من مؤتمرات ومنتديات وندوات متخصصة ودورات تدريبية، إضافة إلى التعاون في استحداث برامج أكاديمية ومساقات مشتركة، مع التركيز على البرامج قصيرة المدى، لا سيما في مجالات التعليم التقني، والتعلم الإلكتروني، وتعزيز مفاهيم الابتكار والريادة.
وأوضح الدكتور الحلحولي أن الجامعة الألمانية الأردنية تسعى إلى أن تكون نموذجاً فريداً في التعليم التطبيقي الموجّه نحو احتياجات القطاع الصناعي، مؤكداً حرصها على المضي قدماً في تنفيذ مذكرة التفاهم وتعزيز التعاون مع الجامعة الهاشمية في المجالات البحثية والأكاديمية والتدريبية، إلى جانب المشاركة في المؤتمرات والندوات المشتركة.
وأشار إلى أن هذه المذكرة من شأنها تعزيز مكانة الجامعتين الشقيقتين من خلال تبادل الخبرات المتميزة، والمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وترسيخ التميّز الأكاديمي، لافتاً إلى التجربة المتقدمة التي توفرها الجامعة الألمانية الأردنية في مجال التدريب العملي، وعلاقاتها الراسخة مع القطاع الصناعي الأردني، فضلاً عن شراكاتها الفاعلة مع القطاع الصناعي الألماني، بما يعزز قدرتها على تقديم نموذج تعليمي يربط بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي.
من جانبه، أكد الدكتور الحياري أن هذا التعاون مع الجامعة الألمانية الأردنية يشكّل خطوة مهمة في مسار التكامل بين مؤسسات التعليم العالي، وبناء شراكة متعددة الأبعاد في المجالات البحثية والعلمية والتعليمية، لا سيما فيما يتعلق بتشكيل مجموعات بحثية مشتركة بالتعاون مع القطاع الصناعي، تسهم في تطوير هذا القطاع الحيوي وإيجاد حلول للتحديات التي تواجهه.
وأشاد بمستوى البحث العلمي في الجامعتين، الذي يشهد نشاطاً متزايداً أسهم بصورة فاعلة في دعم مختلف القطاعات والمؤسسات الوطنية.
كما أشار إلى أهمية التعاون في تقييم رسائل الدراسات العليا والمشاركة في لجان المناقشة، إلى جانب تنفيذ برامج متخصصة لتطوير قدرات أعضاء هيئة التدريس ومهاراتهم، بما يعزز مستوى الأداء الأكاديمي وجودة التعليم العالي، متطلعاً إلى إيجاد مظلة مؤسسية للتعاون بين الجامعات الأردنية لرفع مستوى التنسيق المشترك وترسيخ التكامل بينها، ودعم دورها في خدمة المجتمع والتنمية الوطنية.
وأعرب الدكتور الحياري عن اعتزازه بهذه الشراكة، مؤكداً أنها تمثل قيمة مضافة تدعم رؤية الجامعة في تقديم تعليم نوعي يخدم المجتمع الأكاديمي والوطني، ومشدداً على أهمية تعزيز هذا التعاون واستدامته، لا سيما فيما يتعلق بتخصيص تمويل للفرق والمشاريع البحثية المشتركة.