استضافت كلية العلوم التقنية التطبيقية (SATS) في الجامعة الألمانية الأردنية الأسبوع الماضي البروفيسور يان-كريستيان كور، أحد أعضاء هيئة التدريس الزائرين ضمن برنامج "Flying Faculty" من جامعة شترالزوند للعلوم التطبيقية (HOST). وخلال زيارته، قدّم البروفيسور كور مجموعة من المحاضرات والندوات المتخصصة التي عكست خبرته الأكاديمية الواسعة وصلاته القوية بقطاع الصناعة.
قدّم البروفيسور كور سلسلة من المحاضرات تناولت موضوعات متنوعة، من بينها محاضرة حول التخزين الكهروكيميائي لطلبة الماجستير في برنامج الطاقة البيئية والمتجددة، استعرض خلالها أحدث التطورات في هذا المجال. كما قدّم محاضرة أخرى مستندة إلى أبحاثه الجارية حول تحديد السرعة الدورانية للآلات الصناعية مثل المراوح والتوربينات من خلال تحليل الطيف الاهتزازي.
وفي جلسة أخرى، ناقش البروفيسور كور مشكلة واقعية من الصناعة، موضحًا كيفية تحديد الحالة الصحية للمعدات الدوّارة باستخدام الإشارات الاهتزازية المقاسة بواسطة جهاز التسارع، كما تناول تصنيف شدة أعطال المحامل بالاعتماد على البيانات الاهتزازية.
وبناءً على الدروس المستفادة من جائحة كوفيد-19، قدّم البروفيسور كور عرضًا حول النماذج الرقمية التوأمية للمختبرات الهندسية، موضحًا كيف تتيح هذه النماذج للطلبة التعلم الذاتي من أي مكان، وتُمكّنهم من فهم كيفية تنفيذ المشاريع الصناعية المستقبلية. كما قدّم محاضرة إضافية بعنوان كيف يمكن للأشياء الصغيرة أن تنقذ الأرواح، مسلطًا الضوء على الأثر الإنساني للبحث العلمي في الهندسة.
وعقد البروفيسور كور اجتماعًا مع أعضاء الهيئة التدريسية في الكلية، حيث ناقش معهم فرص التعاون البحثي بين الجامعة الألمانية الأردنية وجامعة شترالزوند، واستعرض المجالات البحثية المشتركة التي يمكن للطرفين التعاون فيها مثل أنظمة الخلايا الكهروضوئية، الطاقات المتجددة، الهيدروجين الأخضر، الذكاء الاصطناعي في الزراعة، المراعي الآلية، مراقبة الحالة، الصيانة التنبؤية، التوائم الرقمية في التعليم، والروبوتات. كما تم الاتفاق على عقد اجتماعات إلكترونية لاحقة لتعزيز التعاون بين الباحثين في الجامعتين.
وفي ختام زيارته، قام البروفيسور كور بجولة في مختبرات البحث والتدريس في الكلية وقسم هندسة الطاقة، حيث تعرّف على بيئة التعلم التطبيقي المتميزة في الجامعة.
وتجسّد هذه الزيارة عمق الشراكة بين الجامعة الألمانية الأردنية وجامعة شترالزوند، والتزام الطرفين بتعزيز البحث التطبيقي وتبادل الخبرات الأكاديمية.
