
نظمت الجامعة الألمانية الأردنية بالتعاون مع جمعية فرسان التغيير للتنمية السياسية وتطوير المجتمع المحلي ندوة حوارية بعنوان دور الاردن والهاشميين في الدفاع عن القضية الفلسطينية بحضور عدد من ابناء المجتمع المحلي.
وقال رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور علاء الدين الحلحولي ان القضية الفلسطينية لازالت أولوية من اولويات قيادتنا الهاشمية من خلال مشاريع على رأسها الاعمار للمقدسات، وان الدبلوماسية التي قادها جلالة الملك عبد الله الثاني لوقف العدوان الغاشم على اهلنا في غزة والمساعدات لتؤكد وحدة الدم والمصير، وان القضية الفلسطينية قضية انسانية وعلينا تكاتف الجهود لإقامة العدل في المنطقة.
وقال عضو الجمعية الدكتور هشام المصري نحن الاردنيون من شتى الاصول والمنابت نقف خلف جلالة الملك عبد الله الثاني لنصرة الاشقاء الفلسطينيين امام العدوان الاسرائيلي الغاشم الذي تجاوز كل القيم الانسانية والاخلاقية وممارسة الهمجية التي تسعى الى ابادة جماعية للشعب الفلسطيني.
وقال النائب السابق نبيل الغيشان ان الكم الهائل من دماء المهجرين وكل ما يجري في غزة على يد الة عسكرية اسرائيلية لا ترحم، وان ما قامت به المقاومة طوفان الاقصى صادما للعدو وان هذه الحرب هي حرب تحطيم الاصنام للجيش الذي يقال انه لا يقهر.
وقال العين محمد الازايدة ان الدور الاردني والهاشمي ليس بحاجة لأعلام ولا ندوات وان الاردن توأم فلسطين ولم يقتصر في دعم القضية الفلسطينية واما الحرب الدائرة اعادت للامة روح بدر واليرموك وجالوت واصبحت هذه الروح متدفقة.
الخبير العسكري الدكتور مطلق الزيود قال ان مواقفنا ثابتة تجاه القضية الفلسطينية، وان القيادة الهاشمية تدرك هذا تماما، مبينا الجوانب الأمنية والسياسية لاستمرار الحرب.