
حظيت مشاركة الجامعة الألمانية الأردنية (GJU) في فعاليات LEAP 2026، المنعقدة في العاصمة السعودية الرياض، باهتمام لافت، من خلال زيارة معالي وزير الاقتصاد الرقمي والريادة المهندس سامي سميرات، وسعادة سفير المملكة الأردنية الهاشمية لدى المملكة العربية السعودية الدكتور هيثم أبو الفول، لجناح الجامعة، حيث اطّلعا على رؤيتها المتكاملة في توظيف التعليم التطبيقي والبحث العلمي والابتكار وريادة الأعمال لبناء منظومة قادرة على تحويل المعرفة إلى قيمة وأثر اقتصادي ومجتمعي مستدام.
وخلال الزيارة، استعرض رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور علاء الدين الحلحولي والوفد المشارك قوة شراكات الجامعة الممتدة في الأردن وألمانيا والمنطقة، ونهجها في العمل المشترك مع القطاع الخاص والمؤسسات التكنولوجية، وسعيها إلى استكشاف الفرص الاستثمارية، ولا سيما في تكنولوجيا المستقبل ونقلها إلى الجامعة وتوطينها، من خلال المراكز والعمادات والكليات الفاعلة فيها.
ويعكس هذا التوجه رؤية الجامعة لدورها كمؤسسة تعليمية وبحثية لا تقتصر مهمتها على نقل المعرفة، بل تمتد إلى تمكين الطلبة والباحثين والمبتكرين، وتحويل الأفكار والأبحاث إلى تطبيقات وحلول ومشاريع وشركات قادرة على النمو وصناعة الأثر.
كما جرى تسليط الضوء على دور مجمع التكنولوجيا والبحث والابتكار (Technology Research and Innovation Park – TRIP) بوصفه إحدى المنصات الرئيسة التي تربط الجامعة بالقطاع الخاص والشركات التكنولوجية والمستثمرين ورواد الأعمال، وتوفر بيئة للتشبيك وبناء الشراكات وتطوير المشاريع، بما يعزز انتقال المعرفة والبحث العلمي من الجامعة والمختبر إلى السوق والتطبيق.
وأكد الوزير سميرات أهمية النموذج الذي تقدمه الجامعة في بناء بيئة جامعية تتفاعل مع التحولات التكنولوجية المتسارعة، وتوفر مساحات للتجريب والابتكار والتشبيك، وتفتح أمام الطلبة والباحثين والمبتكرين مسارًا متكاملًا من الفكرة إلى التطبيق، ومن المعرفة إلى الابتكار، ومن الابتكار إلى مشروع وشركة، وصولًا إلى أثر اقتصادي ومجتمعي ملموس.
من جانبه، ثمّن السفير أبو الفول مشاركة الجامعة في LEAP 2026، وما تمثله من حضور أردني فاعل في أحد أبرز المحافل العالمية في مجالات التكنولوجيا والابتكار وريادة الأعمال، مشيدًا بدورها في تعزيز الشراكات الدولية وبناء جسور التعاون بين الأردن وألمانيا، والانفتاح من خلال هذه الشراكات على المملكة العربية السعودية والمنطقة والعالم.
وتجسّد مشاركة الجامعة في هذا الحدث توجهها نحو تحويل مفهوم قوة الشراكات إلى ممارسة مؤسسية ومنظومة عمل متكاملة، تربط التعليم والبحث والابتكار وريادة الأعمال بالصناعة والاستثمار والأسواق والمؤسسات الدولية، بما يسهم في صناعة فرص جديدة، وتمكين المواهب، وتوطين تكنولوجيا المستقبل، وتعزيز دور الجامعة كمحرك للابتكار والنمو الاقتصادي والتنمية المستدامة.