ثمَّن وزير الثقافة، معالي السيد مصطفى الرواشدة، دور الجامعة الألمانية الأردنية وأسرتها في ترميم عدد من المباني القديمة في جبل عمان، ومنها مدرسة العبدلية التي تُعد من أوائل المدارس في العاصمة، إذ أُنشئت عام 1934، وتخرّج منها أجيال من الشخصيات الأردنية التي أسهمت في بناء الوطن ونهضته وتعزيز وعيه وثقافته.
وبيّن الرواشدة، خلال زيارته إلى حرم الجامعة الألمانية الأردنية في جبل عمان ومدرسة العبدلية الأساسية التي تحتضنها الجامعة، برفقة عدد من أعضاء مجلس إدارة صندوق دعم الحركة الثقافية والفنية، تقديره لجهود الجامعة في الحفاظ على المعمار العماني من خلال صيانته وترميمه، مؤكدًا أهمية التعريف بأنماطه المعمارية والهندسية وتاريخه ومرجعياته الثقافية، وارتباطه بالشخصيات التي عاشت فيه.
من جهته، أوضح رئيس الجامعة الألمانية الأردنية، الأستاذ الدكتور علاء الدين الحلحولي، أن الجامعة تسعى إلى إعداد جيل واعٍ ومثقف ومؤهل بمهارات متعددة ولغات متنوعة، قادر على تمثيل وطنه بصورة مشرّفة، ونقل ثقافته إلى العالم بروح الانفتاح والتبادل المعرفي.
وأضاف أن الجامعة تواصل جهودها في خدمة المجتمع المحلي وصون الموروث الثقافي والمعماري من خلال مبادراتها المتنوعة التي تجمع بين البعد الأكاديمي والمسؤولية المجتمعية.
كما قدّم الأستاذ الدكتور محمد ياغان عرضًا حول دور الجامعة في الحفاظ على التراث المعماري لمباني مدينة عمان، ومشاريعها في توظيف هذه المباني لخدمة العملية التعليمية والثقافية.
وتضمّن برنامج الزيارة جولة في مختبرات الحاسوب ومكتبة المدرسة، إضافة إلى زيارة دارة عثمان بدير ودارة إبراهيم هاشم، حيث استمع معالي الوزير إلى شرح حول أعمال الترميم والتأهيل التي نفذتها الجامعة للحفاظ على الطابع التاريخي والمعماري للمكان. كما اطّلع على مشاريع طلبة الكلية لتصميم شعار للصندوق.
وتأتي هذه الزيارة في إطار التعاون المستمر بين وزارة الثقافة والجامعة الألمانية الأردنية، الهادف إلى تعزيز الوعي بأهمية الحفاظ على الإرث الثقافي والمعماري الوطني وصونه، بوصفه جزءًا من الهوية الأردنية الأصيلة.