يوفر هذا البرنامج للطلاب الكفاءات اللازمة في مهارات التمريض لتوفير رعاية تمريضية آمنة وقائمة على الأدلة ومتمحورة حول المريض. من خلال الدورات السريرية التي تشكل (60٪) من ساعات التمريض المعتمدة للخطة الدراسية ، سيكتسب الطلاب الكفاءة المطلوبة من خلال دمج المساقات النظرية والمساقات السريرية. علاوة على ذلك ، يؤهل البرنامج ممرضين يمكنهم تقديم الرعاية الصحية في تخصصات مختلفة وفقًا للمعايير المحلية والدولية ، مما يزيد من قابليتهم للتوظيف في المستشفيات في الأردن والعالم.
يمكن أن يوفر تعاوننا مع الجامعات الألمانية مزايا إضافية ، لكل من المؤسسات المعنية ومهنة التمريض بشكل عام:
- تبادل الخبرات: تتمتع الجامعات الألمانية بتاريخ طويل من التميز في تعليم التمريض وأبحاث الرعاية الصحية. يتيح التعاون مع هذه المؤسسات لـلجامعة الألمانية الأردنية الاستفادة من خبراتهم وأفضل الممارسات والأساليب المبتكرة في تعليم التمريض والتدريب.
- تعزيز الخطة الدراسية: من خلال التعاون ، يمكن للشركاء تطوير منهج تمريض شامل وحديث يتوافق مع المعايير الدولية ويلبي احتياجات الرعاية الصحية المتطورة في كل من الأردن وألمانيا.
- فرص التدريب الدولي: من المحتمل أن يكون للجامعات الألمانية صلات قوية مع مؤسسات الرعاية الصحية ، مما يوفر لطلاب التمريض في الجامعة الألمانية الأردنية إمكانية الوصول إلى مواقع التدريب عالية الجودة والتجارب الواقعية.
- التعاون الدولي والشبكات: تعزز الشراكة نظرة عالمية لكل من أعضاء هيئة التدريس والطلاب. إنه يفتح الأبواب للتعاون الدولي ، ومشاريع البحث المشتركة ، والمشاركة في المؤتمرات وورش العمل ، والتي يمكن أن تؤدي إلى شبكة أوسع من الاتصالات والتعاون المحتمل في المستقبل.
- التبادل الثقافي والتنوع: ستتاح لطلاب التمريض وأعضاء هيئة التدريس من الجامعة الألمانية الأردنية الفرصة لتجربة نظام وثقافة رعاية صحية مختلفة.
- معالجة النقص في التمريض: من خلال إنشاء كلية جديدة للتمريض ، يهدف التعاون إلى زيادة عدد الممرضين المؤهلين في كل من الأردن وألمانيا. يمكن أن يساعد ذلك في معالجة النقص في التمريض في كلا البلدين والمساهمة في الجهد العالمي لتقوية أنظمة الرعاية الصحية.
- التعليم متعدد اللغات: نظرًا للتعاون الدولي ، تقدم الجامعة تعليمًا متعدد اللغات ، بما في ذلك اللغة الإنجليزية والألمانية.
- شراكة طويلة الأمد: إن إنشاء كلية تمريض من خلال التعاون يعزز الروابط بين الجامعة الألمانية الأردنية والجامعات الألمانية. يمكن لهذه الشراكة طويلة الأمد أن تمهد الطريق لمبادرات مشتركة مستقبلية في مجالات أكاديمية أخرى ، مما يخلق أساسًا قويًا للتبادل الأكاديمي والثقافي.