أقرَّ مجلس الوزراء نظام الابتكار ونقل التكنولوجيا والريادة في الجامعة الألمانية الأردنية لعام 2024، انسجاماً مع التعديلات التي طرأت على قانون الجامعات الأردنية رقم (18) لسنة 2018، ونظام صندوق دعم البحث العلمي والابتكار رقم (107) لسنة 2018.
وقال وزير الاتصال الحكومي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، الدكتور محمد المومني، خلال الإعلان عن القرارات التي اتخذها مجلس الوزراء في جلسته التي عُقدت في محافظة الزرقاء، خلال مؤتمر صحفي عقب انتهاء الجلسة، إن هذا النظام يهدف إلى تعزيز ثقافة الابتكار في المملكة الأردنية الهاشمية وجعلها جزءاً أساسياً من أنشطة الجامعة واستراتيجيتها. ويأتي ذلك ضمن رؤية الجامعة الألمانية الأردنية لتعزيز البحث العلمي ودعم الريادة والابتكار على المستويين المحلي والدولي.
من جهته، أوضح رئيس الجامعة، الأستاذ الدكتور علاء الدين الحلحولي، أن الجامعة الألمانية الأردنية هي أوّل جامعة تُطبِّق هذا النظام والتوجّه، حيث عزَّزته باستحداث عمادة الابتكار ونقل التكنولوجيا والريادة عام 2021، والتي تُعتبر الأولى من نوعها في هذا المجال.
وأشار الدكتور الحلحولي إلى أن العمادة توظِّف إمكاناتها الفريدة لتعزيز صورة الجامعة كنموذج للجامعات الألمانية للعلوم التطبيقية، وضمان توظيف خريجيها، بما يتماشى مع رؤى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله، في الورقة النقاشية السابعة حول التنمية البشرية والتعليم. وجاء فيها: "إننا نتطلع إلى أردن قوي، يقدم لأبنائه خير تعليم، يؤهلهم لأن يواجهوا تحديات الحياة، لأن يقيموا أعمالاً ناجحة، وأن يمارسوا حرفاً قيمة".
وأضاف الدكتور الحلحولي أنه، وبمناسبة احتفالات الجامعة بذكرى تأسيسها العشرين، افتتح جلالة الملك عبدالله الثاني مؤخراً في الجامعة "مجمع التكنولوجيا والبحث والابتكار"، الذي يهدف إلى تعزيز ريادة الجامعة في مجال التكنولوجيا والبحوث، والمساهمة في التقدم العلمي للمملكة ودعم النمو الاقتصادي.
وأشار إلى أن الجامعة حصلت مؤخراً على جائزة "المساهمة البارزة في الريادة" ضمن جوائز مؤسسة التايمز العالمية للعالم العربي لعام 2024، وهي إحدى أبرز الجوائز الإقليمية التي تُمنح للمؤسسات الأكاديمية المتميزة في دعم الريادة وإطلاق المبادرات الرائدة التي تُساهم في تعزيز التنمية المستدامة.
وأكد الدكتور الحلحولي أن الجامعة الألمانية الأردنية ستواصل دورها الريادي في المنطقة، مجددة التزامها الأكاديمي بالمساهمة بفعالية في تطوير الابتكار وتقديم حلول استثنائية للتحديات الراهنة، مما يجعلها نموذجاً يُحتذى به على المستويين المحلي والعالمي.