برنامج منح EDU-SYRIA هو سلسلة من المبادرات الممولة من الاتحاد الأوروبي، أُطلقت استجابةً للأزمة السورية وتديرها الجامعة الألمانية الأردنية . (GJU) تم تمويل هذه المبادرات من قبل الصندوق الإقليمي للاتحاد الأوروبي (EUTF) استجابةً للأزمة السورية (صندوق مدد) وآلية الجوار الأوروبية (ENI)، بتخصيص إجمالي قدره 37.6 مليون يورو. الهدف الرئيسي من برنامج EDU-SYRIA هو تحسين سبل العيش للاجئين السوريين والأردنيين المنتفعين من الصناديق الخيرية من خلال توفير الوصول إلى التعليم العالي والتدريب المهني، فضلاً عن تحسين قابلية التوظيف.
منذ انطلاقه، منح برنامج EDU-SYRIA 3328 منحة دراسية، تشمل المنح الدراسية الأكاديمية وغير الأكاديمية، وتخرج منه 2486 طالبًا في برامج متنوعة تشمل درجة البكالوريوس، الماجستير، التدريب المهني، تدريب المعلمين، وبرامج تركز على قابلية التوظيف. من بين هؤلاء الخريجين، كان 43% من الذكور و57% من الإناث.
يتم تنفيذ البرنامج من قبل الجامعة الألمانية الأردنية بالتعاون مع ائتلاف من 10 منظمات دولية ومحلية، بالإضافة إلى مؤسسات أكاديمية عامة وخاصة. الشركاء هم: خدمة التبادل الأكاديمي الألمانية (DAAD)، مؤسسة الجامعات الهولندية للتعاون الدولي (NUFFIC)، أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين (QRTA)، جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية (JUST)، جامعة اليرموك (YU)، جامعة مؤتة (MU)، جامعة الزرقاء (ZU)، جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا (PSUT)، كلية لومينوس التقنية الجامعية (LTUC)، ولومينوس الأردن ستارت. كما يعمل برنامج EDU-SYRIA عن كثب مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) لتقييم أهلية اللاجئين السوريين للالتحاق بالمنح الدراسية. بالإضافة إلى ذلك، يشكل البرنامج شراكات مع منظمات إنسانية أردنية بارزة مثل صندوق المعونة الوطنية، تكافل أم علي، صندوق الأمان، وصندوق الزكاة، وذلك لتحديد ودعم المستفيدين من الصناديق الخيرية في الأردن
.
علاوة على ذلك، يولي برنامج EDU-SYRIA اهتمامًا كبيرًا بتتبع نتائج قابلية التوظيف لخريجي المنح الدراسية. أظهرت نتائج الدراسة الأخيرة لتتبع الخريجين أن المنح الدراسية كان لها تأثير كبير على حياة اللاجئين السوريين والأردنيين المستفيدين من الصناديق الخيرية من خلال تمكينهم للحصول على فرص للتعليم والتوظيف. من بين اللاجئين السوريين، حصل 16% على وظائف منتظمة، و4% أصبحوا يعملون لحسابهم الخاص، و11% يشغلون وظائف مؤقتة. هذه الفرص مكّنت اللاجئين من إعادة بناء حياتهم والمساهمة في مجتمعاتهم. بالنسبة للأردنيين المستفيدين من الصناديق الخيرية ، حصل 23% على وظائف منتظمة، مع توظيف العديد منهم في القطاع العام (25%) والقطاع الخاص (21%). ساهمت هذه الإنجازات في تعزيز الاستقلال المالي، مما مكن المستفيدين من الانتقال إلى ما بعد الاعتماد على المساعدات المالية، وتأمين وظائف مستقرة، وتكوين أسر.
لزيارة موقع برنامج التعليم السوري الأردني اضغط هنا