
احتفلت الجامعة الألمانية الأردنية بتكريم المشاركين في مسابقة GJU 3030 بمشاركة واسعة من المدارس الأردنية الحكومية والخاصة، والتي تتزامن مع احتفال الجامعة بمرور عشرين عامًا على تأسيسها، وقد تم هذا العام اختيار موضوع “الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته”، الذي يعكس اهتمام الجامعة بمواكبة التغيرات العالمية والتطورات التكنولوجية.
وفي كلمته أكد الأستاذ الدكتور علاء الدين الحلحولي، رئيس الجامعة الألمانية الأردنية، خلال افتتاح فعاليات المسابقة، على أهمية التكنولوجيا المستقبلية، خصوصًا الذكاء الاصطناعي، في تطوير حياة المواطنين. وأوضح أن المسابقة تتيح للطلبة التفاعل مع هذه التقنيات، مما يسهم في بناء مستقبلهم. كما أشار إلى أن مشاركة الطلبة من مختلف المدارس تُعزز من تطوير مهاراتهم، مؤكدًا أن الأفكار البسيطة يمكن أن تتحول إلى مشاريع عالمية إذا نُفذت بشكل صحيح. واعتبر أن جميع المشاركين فائزون لاكتسابهم مهارات وعلاقات قيّمة تدعم مستقبلهم، مشددًا على أن الإرادة والطموح هما الأساس الحقيقي للنجاح.
من جهته، أكد مستشار رئيس الجامعة للشؤون الجامعية، الأستاذ الدكتور علاء خليفة، أن هذه المسابقة تأتي تجسيدًا لرؤية الجامعة في بناء شراكات مستدامة مع المدارس الأردنية، وتوفير بيئة تعليمية محفّزة تشجع الطلبة على تطوير أفكارهم ومشاريعهم، معربًا عن فخره بالتفاعل الكبير الذي شهدته المسابقة هذا العام، مؤكدًا أن المشاريع المشاركة أظهرت مستوى مميزًا من الإبداع والجدية.
واختُتمت الفعالية بالإعلان عن أفضل خمسة مشاريع فائزة، حيث فازت مدرسة اليوبيل بالمركز الأول عن مشروع Mask spontaneous Blink، وحصلت على جائزة مالية قدرها 700 دولار. أما المركز الثاني فكان من نصيب أكاديمية لوريت التربوية عن مشروع Soil Mode، بجائزة قيمتها 400 دولار. وفي المركز الثالث، جاءت مدرسة اليوبيل مرة أخرى عن مشروع AI powered diabetic foot care، لتحصل على جائزة قدرها 300 دولار. كما أحرزت المدرسة نفسها المركز الرابع عن مشروع Gaming addiction detector، بجائزة قيمتها 200 دولار. أما المركز الخامس فكان من نصيب مدرسة الفاروق الثانوية عن مشروع السلات الذكية للورق والبلاستيك، التي نالت جائزة قدرها 150 دولارًا.
تأتي هذه المسابقة ضمن جهود الجامعة الألمانية الأردنية لتعزيز ثقافة الإبداع والابتكار في البيئة التعليمية، وتعكس التزام الجامعة بدورها المجتمعي والتربوي، من خلال تشجيع التفاعل الفعّال بين مؤسسات التعليم العالي والمدارس، بما يسهم في تنمية قدرات الطلبة وتحفيزهم على التفكير الخلّاق والعمل الجماعي.







