استضافت الجامعة الألمانية الأردنية، من خلال كلية العمارة والبيئة المبنية، بنجاح أسبوع المشاريع الممول من الهيئة الألمانية للتبادل الأكاديمي (DAAD) بعنوان "رقمنة التراث الثقافي" في الفترة من 25 إلى 30 أكتوبر 2025. وقد جمع هذا الحدث أكثر من 40 مشاركًا، من بينهم طلاب ومحاضرون وخبراء من ألمانيا والأردن، لمدة أسبوع من التعاون متعدد التخصصات والعمل الميداني والتبادل الثقافي.

تقود هذه المبادرة التعليمية الدولية البروفيسورة جوليا شنيتزر من الجامعة التقنية العليا براندنبورغ (THB)، بالشراكة مع البروفيسور بول غريم من جامعة دارمشتات للعلوم التطبيقية (h_da). ومثّل الجامعة الألمانية الأردنية، البروفيسور محمد النصيرات، بصفته المضيف ومنسق المشروع في الأردن. استفادت الورشة أيضًا من الدعم التنظيمي من أنيكا كيتيلهاكي وسيباستيان لوبيز كاستيلانوس، وهما جزء من حاضنة ELI، وهي جزء من برنامج UAS.International التابع للهيئة الألمانية للتبادل الأكاديمي (DAAD)، والذي يعزز صيغ التدريس ذات التوجه العالمي ويدعم التعاون بين جامعات العلوم التطبيقية حول العالم.

وُسّع المشروع هذا العام ليشمل متحف الأردن كشريك رئيسي. وتحت إشراف الدكتور يوشا العمري، كبير أمناء المتحف، مُنح الطلاب إمكانية الوصول إلى قطع أثرية مختارة لتوثيقها باستخدام المسح الضوئي ثلاثي الأبعاد، والتصوير الفوتوغرامتري، وتقنيات التصوير، والوسائط التفاعلية.

انضم تسعة طلاب من قسم التصميم والتواصل البصري في الجامعة الألمانية الأردنية إلى زملائهم من THB وh_da للعمل في فرق دولية، حيث طوروا نماذج ثلاثية الأبعاد، ونماذج أولية تفاعلية، ومفاهيم سرد قصص رقمية تهدف إلى إثراء الأرشيف الرقمي للمتحف.

وفي معرض حديثها عن هذا التعاون، قالت البروفيسورة جوليا شنيتزر: "يُتيح هذا المشروع للطلاب فرصةً فريدةً لاستكشاف التراث الثقافي الغني للأردن وتحويله إلى تجارب رقمية تفاعلية. ونحن ممتنون للدعم الكبير من متحف الأردن والجامعة الألمانية الأردنية، اللذين أتاحا لنا كرم ضيافتهما وتعاونهما إنجاح هذا العمل".

كما تضمن الأسبوع رحلاتٍ ثقافية إلى البحر الميت ووادي رم والبتراء، مما عزز فهم الطلاب للتراث الذي يوثقونه. سيستمر العمل على المشروع طوال الفصل الدراسي الشتوي، وسيتم مشاركة النتائج النهائية مع متحف الأردن للاستفادة منها لاحقًا.

تعكس هذه الورشة التزام الجامعة الألمانية الأردنية المستمر بتعزيز التعاون الدولي والابتكار وفرص التعلم العملي للطلاب، لا سيما في المجالات التي تربط بين التصميم والتكنولوجيا والحفاظ على التراث. لمزيد من المعلومات حول مشروع DoCH، يُرجى زيارة المنصة الرسمية: www.pih.education