أعزّائي الطّلبة،
إنّه لمن دواعي سروري أنْ أُرحّب بكم في كلّيّة الأعمال
إنّ الرّؤية المُستقبليّة لكلّيّة الأعمال تتمثّل في تزويد الطّلّاب وتمكينهم بالمعرفة، والمهارات، والخبرة والعمليّة أثناء الدّراسة الّتي تُلبّي متطلّبات سوق العمل بكفاءة عالية من النّاحية العلميّة والعمليّة، وهو ما يركّز عليه (برنامج الدّراسات الثّنائيّة) الّذي أُطْلِق لهذه الغاية.
يتلقّى الطّلبة في هذا المسار تدريباً عمليّاً ميدانياً فيها، بحيث يكون التّدريب مُمَنْهجاً ومحدد الأهداف والمخرجات التّعليميّة، إضافة إلى المحاضرات النّظريّة الّتي يُقدّمها أعضاء الهيئة التّدريسيّة، وذلك ضمن مجموعة مساقات مُحدّدة في الخطّة الدّراسية.
إنّ ثنائيّة التّدريس والتّدريب في المسار المشار إليه تؤدّي إلى إثراء الخِبْرات التّعليميّة للطّلبة، وتُعزّز من قدراتهم التّطبيقيّة، وترفع من تنافسيّتهم في سوق العمل، وتؤدّي إلى تحفيز النّموّ الاقتصاديّ.
الدكتور بسام معالي