الرؤية
تطمح كلية العلوم الطبية التطبيقية في الجامعة الأردنية الألمانية إلى أن تكون رائدة إقليمياً في التعليم المؤثر والبحث العلمي المبتكر. من خلال معالجة التحديات الصحية الملحة وتعزيز الاستدامة البيئية، تهدف الكلية إلى تمكين المهنيين والباحثين المستقبليين من المساهمة بشكل فعّال في تطوير الرعاية الصحية ورفاهية المجتمع في الأردن وخارجه.
الأهداف
يتماشى بحثنا مع استراتيجية 2030، ويعطي الأولوية للابتكار والتعاون من أجل تحسين جودة الحياة. نحن نشجع بيئة بحثية صارمة تعزز التعاون بين التخصصات وتحويل النتائج العلمية إلى حلول عملية ومستدامة.
تهدف كلية العلوم الطبية التطبيقية إلى:
تقديم تعليم تطبيقي قائم على الممارسة: تطوير برامج البكالوريوس والدراسات العليا باستمرار لتلبية الاحتياجات المتغيرة لسوق العمل والصحة. التركيز على التعلم العملي والتعاون مع المتخصصين في الصناعة لإعداد خريجين يمتلكون مهارات تقنية ولغوية وثقافية متقدمة تمكنهم من النجاح في الأسواق الإقليمية والدولية.
تعزيز البحث والابتكار وريادة الأعمال: بناء ثقافة بحثية تركز على الابتكار والتعاون بين التخصصات وحل التحديات الصحية الواقعية. الاستثمار في مختبرات متقدمة وأجهزة ومعدات حديثة وأدوات رقمية لدعم الأبحاث والمشاريع المؤثرة التي تؤدي إلى ريادة الأعمال وتحويل الأفكار إلى واقع تجاري.
تطوير البنية التحتية والقدرات البحثية: إنشاء مرافق بحثية متطورة وبيئات تعليمية قائمة على الممارسة لتعزيز التميز في التعليم والبحث والابتكار، مع تشجيع الجهود التعاونية بين التخصصات.
تعزيز التفاعل مع المجتمع والصناعة: إقامة شراكات قوية مع الصناعة وأصحاب المصلحة في المجتمع والخريجين لمواءمة نتائج التعليم والبحث مع احتياجات المجتمع، وتعزيز نقل المعرفة، وتحقيق تأثير إيجابي في المجتمع.
تعزيز التنمية المستدامة وبناء القدرات: دمج مبادئ الاستدامة في التعليم والبحث والبنية التحتية لمعالجة التحديات البيئية في الممارسات الصحية والبنية التحتية والتصنيع. توفير فرص تدريبية ومؤتمرات وبرامج تبادل لأعضاء الهيئة التدريسية والطلاب لضمان النمو المستمر والقدرة على التكيف.
سنحقق أهدافنا من خلال التركيز على المجالات الرئيسية التالية:
البحث التعاوني ونقل التكنولوجيا:
الشراكات بين القطاعين العام والخاص: إقامة شراكات استراتيجية مع الصناعة لتسهيل نقل المعرفة وتطبيق نتائج البحوث.
نقل التكنولوجيا والتسويق التجاري: دعم الباحثين في الحصول على براءات الاختراع وترخيص التقنيات لضمان تأثير أوسع.
التفاعل المجتمعي: الوصول إلى المجتمع لمشاركة نتائج البحوث ومعالجة الاحتياجات الصحية المحلية، وتعزيز التعاون وتبادل المعرفة.