
يَطِيْبُ لنَا أَنْ نُزْجِي تَحِيّةَ إجْلالٍ وَتَقْدِيرٍ وَشُكْرٍ لِجَمِيعِ زَائِري مَكْتَبَةِ الجَامِعَةِ الألمَانِيّةِ الأردنِيّةِ، وجَمِيعِ مُتَصَفِّحي مَوْقِعهَا الإلكترونِيّ، إنّ مَكْتَبَةَ الجَامِعَةِ تُعَبِّرُ بِحَقٍّ عَنْ رُؤْيةِ الجَامِعَةِ ورِسَالتِهَا وأهْدَافِهَا القَائِمَةِ عَلى الدَّمْجِ بَيْنَ التّعْلِيمِ النَّظَريّ والتّطْبِيقِ العَمَليّ (التّعْليم التّطبِيقيّ)، وَلِذلكَ فَإنّ مَكْتَبَةَ الجَامِعَةِ تُعَدُّ المُعِينَ الأسَاسَ فِي دَعْمِ العَمَليّةِ التّدْرِيسيّةِ والبَحْثيِّةِ. إذْ إنّهَا تَقُومُ عَلَى رَفْدِ طَلَبَةِ الجَامِعَةِ وأعْضَاءِ هَيئتِهَا التّدريسيّةِ بِجُمْلَةٍ مِنَ أَوْعِيةِ المَعْلومَاتِ والتي تَقُومُ عَلَى التّنوعِ بَيْنَ الكُتُبِ الوَرقيّةِ والكُتُبِ الإلكترونيّةِ وقَوَاعِدِ البيَانَاتِ العَالَمِيّة، وَوصُولًا إلى هَذا المَرَامِ فَقَد اختطّتِ المَكْتَبَةُ لِنَفْسِهَا مَنْهَجًا يَقُومُ على اسْتِخْدَامِ أَحْدَثِ الوَسَائِلِ التّقَنِيّةِ فِي تَنْظِيمِ مَصَادرِ المعلُومَاتِ، وَرَفدِ الكُلياتِ الأكاديميّةِ بِمُتَطلبَاتِ الاعتِمَادِ. وفَضْلًا عَلَى ذَلكَ، فَإنّ مَكْتَبَةَ الجَامعةِ تُوفِر لِروَّادِهَا البيئةَ التّعْلِيميّةَ المُنَاسِبةَ القَائِمَةَ عَلى الجَمْعِ بَينَ التّعليمِ المُنْفَردِ والتّعْلِيمِ عَلَى شَكْلِ مَجْمُوعَاتٍ بَحْثيّةٍ ودِرَاسيّةٍ. كَمَا أنّ مَكْتَبَةَ الجَامِعَةِ تَعْتني بالنّشَاطَاتِ اللامَنْهَجيّة وتَوطِيدِ العَلاقَةِ معَ المُجْتَمعِ المَحَلْيِّ، إذْ إنّهَا تَتَبنى جُمْلَةً مِنَ المُسَابَقاتِ الثّقافيّةِ والمُبَادَراتِ المجتمعيّةِ. وأخيرًا تَسْعَى مَكْتَبَةُ الجَامِعَةِ فِي الفَتْرَةِ القَادِمَةِ بِناءً عَلَى خطّتِهَا الاسْتَرَاتِيجِيّةِ إلى التَّحَوْلِ لزِيَادَةِ الاعتِمَادِ عَلَى الأوعِيةِ الإلكترونيّةِ جَنْبًا إلى جَنْبِ الأوعِيةِ الوَرَقيّةِ.
مدير المكتبة
السيد ليث الناصر