نُبْذة عن العَمادَة
:الرُّؤيا
تؤدّي العَمادة دوراً حيويّاً في التَّنمية الشَّخصيَّة والفكريَّة، والإنجاز الأكاديميّ، والنّجاح الوظيفيّ لكلِّ طالب على حدة.
يختلف دور عمادة شؤون الطَّلبة عن غيرها من العمادات، حيث إنَّها الأقرب إلى الطلبة والمجتمع المحلّيّ، هدفها الرّئيسي من خلال خِدْماتها وبرامجها المختلفة بناءُ شخصيَّة الطّالب في جميع المستويات، وتأهيله جسديَاً وعقليّاً واجتماعيّاً ونفسيّاً؛ ليكونَ قائداً فاعلاً يُحقّق مبدأ المواطنة الصالحة، ويُواجه تحدّيات الحياة بشخصيّة واثقةٍ، ويُساهم في النّجاح الأكاديميّ والشّخصيّ، ويُشجّع المسؤوليّة المدنيّة المستقلّة.
المهمّة:
- العمادة هي المكان الّذي يتمّ من خلاله أداء الأنشطة الطُّلّابيّة جميعها، وتوفير التّسهيلات للطّلّاب كافّةً.
- تُحافظ العمادة على التّواصل والتّفاعل المستمر مع الطُّلّاب، إذ تتلقّى ملاحظات الطُّلّاب حول الخِدْمات المختلفة في الجامعة؛ لتسعى إلى تحسينها.
- تنظيم برامج مُصمّمة خصّيصاً لتعزيز التّواصل بين الثّقافات.
- خِدْمات إرشاديّة لمساعدة الطُّلّاب على التَّكيُّف أكاديميّاً واجتماعيّاً وتنمية مهاراتهم الشَّخصيَّة.
- تعزيز الثقة بالنَّفْس الّتي تُشجّع كلِّ طالبٍ على صياغة أهدافه الخاصّة للنّجاح.
- تطوير قادة يُؤمنونَ بالآخرين، ويقودونهم نحو دعم الحضارة والاحترام المتبادل والتنوّع في مجتمعنا وأماكن العمل.
- توسيع الفرص للطّلّاب للمشاركة في التّجارِب المحلّيّة والإقليميّة والدّوليّة.
الأهداف:
- تعزيز الوعي القوميّ والاجتماعيّ والثّقافيّ.
- تعزيز الأخلاق الإسلاميّة لدى الطّلّاب، وإعدادهم لتحمُّل مسؤوليّات الحياة.
- توسيع آفاق الطُّلّاب في تجرِبة عالميّة خلال عام التّدريب والدّراسة في ألمانيا.
- تعزيز الرُّوح التّطوعيّة، والعمل الجماعي لدى الطُّلّاب، وتشجيعهم على استغلال الوقت.
- تقديم الخِدْمات الصّحّيّة للطّلّاب؛ لإبقائهم في صحَّةٍ جيّدةٍ.
- توسيع الفرص للطُّلّاب للمشاركة في التّجارِب المحلّيّة والإقليميّة والدّوليّة.
- بناء الشّخصيّة الفكريّة للطّلّاب من خلال المشاركة في الأنشطة الرّياضيّة، والاجتماعيّة، والمحلّيّة، والإقليميّة، والدّوليّة.