نُبْذة عن الكلّيّة
تأسَّستْ كلّيّة العلوم التّقْنيَّة التَّطبيقيَّة عام 2005، حيث تُقدّم برامج البكالوريوس في ثلاثة تخصُّصاتٍ هندسيَّةٍ تمنح الطُّلّاب المعرفة والمهارات الّتي يحتاجونها للنّجاح في مِهَنٍ ذاتِ توجُّهٍ تِقْنيّ.
من المُتوقّع أنْ يملأ خرّيجو الكلّيّة الفجوة في الأسواق الأردنيَّة والإقليميَّة في التَّخصُّصات المطلوبة بشدّة فيما يتعلّق بنقل التُّكنولوجيا والابتكار والإدارة؛ لأنَّ نهج الكلّيّة يتمثّل بتعزيز التَّعلُّم التَّطبيقيّ في جميع الدَّورات المُقدَّمة من خلال المشاريع العمليّة، والعمل الجماعيّ، والكتابة التّقْنيّة، والعروض التَّقديميَّة.
كما سيستفيد طلّاب الكلّيّة من الفرص القيِّمة المُقدَّمة للدّراسة والتَّدريب في ألمانيا خلال السَّنة الرّابعة؛ لتسهيل نقل الموارد التّكنولوجيّة وإدارتها من خلال الشّراكات العديدة مع الجامعات ذات السُّمعة الطّيّبة في ألمانيا.
وتُوفّر الكلّيّة أيضاً مختبرات في المجالات العلميَّة والتّقْنيّة التّالية: علم الموادّ، وعمليّات التّصنيع، والأتمتة الصِّناعيَّة، وقياسات العمل، وبيئة العمل، ومحاكاة الأنظمة، والأجهزة والقياسات، وأنظمة التَّحكُّم الآلي، والأنظمة الهيدروليكيّة والهوائيّة، وصيانة السّيارات، إضافةً إلى ذلك، تمتلك الكلّيّة ورشة عمل هندسيَّة مُجهّزة بأحدث الأجهزة.
قيمنا:
- · تطوير جودة التّعليم؛ لدعم مستوى الطّلّاب الأكاديميّ والعمليّ في العلوم التّطبيقيّة.
- · شراكة مجتمعيّة؛ لتقوية واستدامة العلاقة بين الكلّيّة والصّناعات والمجتمعات المحلّيّة.
- · الالتزام بالتَّنوُّع في هيئة التّدريس والموظَّفينَ والطُّلّاب.
- · توفير مُناخٍ ودّي يُمكّن الطّلّاب والهيئة التّدريسيّة من الإبداع ممّا يُعزّز النّزاهة والأخلاق في جميع أنشطة الكلّيّة.
رؤيتنا:
- نطمح أنْ تكونَ الكلّيّة رائدة في التّعليم والبحث التّطبيقيّ، وتقديم برامج جامعيّة مُتميّزة في هندسة الميكاترونكس، والذّكاء الاصطناعيّ، والأنظمة الصّناعيّة والإداريّة، وهندسة الصّيانة.
مهمتنا:
- نطمح إلى توفير تعليم عالي الجودة مع التّركيز على التّعلّم العمليّ، ومشاريع التّخرّج والتّدريب الميدانيّ، والمهارات الشّخصيّة، وسيتم تحقيق ذلك من خلال توظيف وتعزيز أعضاء هيئة التّدريس المُتميّزينَ والمُوظَّفينَ التّقْنيّينَ والإداريّينَ، وكذلك من خلال استقطاب الطّلّاب المُتميّزينَ.
- كما نطمح إلى تعزيز التَّطوير المِهْنيّ لأعضاء هيئة التَّدريس من خلال دعم البحث والتّطوير التّعليميّ، وأنشطة النّموّ المِهْنيّ.