يمكن أنْ يُساهم رصد معدل التَّنفُّس عند الرُضّع في تحديد العديد من المشكلات الصّحّيّة الّتي قد تُهدّد حياتهم، ومع ذلك، فهي لا تزال أقلّ المؤشرات توثيقًا ومراقبة؛ بسبب النَّقص في أجهزة استشعار/ أنظمة المراقبة المتقدّمة وسهلة الاستخدام.

أفادت المفوّضيّة السّامية للأمم المتحدّة لشؤون اللاجئينَ (UNHCR) أنّ 60٪ من وفيات الأطفال حديثي الولادة في مخيم الزّعَتْري للاجئين في الأردن كانت مرتبطة بالولادة المُبكّرة، وما يتبعها من مضاعفات متلازمة الضّائقة التنفسية. لذلك، فإن الأسبوع الأول من الحياة هو الفترة الأكثر خطورة الّتي قد تحدث فيها وفيات حديثي الولادة، وعلامات خطيرة، مثل: مشاكل التّنفس.

ومع ذلك، فإن زيارات ما بعد الولادة في مخيم الزّعتري تُغطّي الأمهات فقط، بينما لا يتم فحص الأطفال حديثي الولادة بانتظام بعد الخروج من المستشفى، علماً أنّ معدل الولادة تصل إلى 80 ولادة أسبوعيّاً في مخيم الزّعتري الذي يُغطّيه مستشفيان فقط بسعة (55) سريراً، و (9) مراكز رعاية صحّيّة.

نتيجة لذلك، هناك حاجة متزايدة لأجهزة استشعار معدل التّنفّس عن بعد منخفضة التّكلفة وموثوقة، ومريحة، تُوفّر للأطباء قراءات دقيقة للحالة الصّحّيّة لحديثي الولادة.

لذلك، يقترح هذا المشروع، المُموّل من الأكاديميّة الملكيّة للهندسة في بريطانيا، تطوير أجهزة استشعار يمكن ارتداؤها منخفضة التّكلفة ودقيقة، الّتي سيتم دمجها مع تقنية المراقبة عن بُعد لمعدل التّنفّس عند الأطفال حديثي الولادة، وسيتمّ تصنيع المستشعرات من مواد مرنة، تمنع حساسية الجلد الّتي تسببها الأقطاب الكهربائيّة اللاصقة التّقليديّة.

من خلال الاتّصال اللاسلكي، يمكن للأطباء تتبّع قراءات حديثي الولادة عن بُعد خلال الأسابيع الأولى الحاسمة من حياتهم.

للمزيد من المعلومات، يُرْجى زيارة هذا الرّابط.